عبد الحي بن فخر الدين الحسني

34

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر

في عهد غضنفر جنگ وسكن بها وحصل له القبول في تلك الناحية ، مات لسبع خلون من صفر سنة أربع وثمانين ومائة وألف ، كما في « تاريخ فرخ‌آباد » . 62 - الأمير إسماعيل بن إبراهيم الدهلوي الأمير الكبير إسماعيل بن إبراهيم بن ذي الفقار الدهلوي نواب ذو الفقار خان صمصام الدولة نصرت جنگ كان من الأمراء المشهورين في الهند ، ولد سنة سبع وستين وألف من بطن مهر النساء بنت آصف جاه أبى الحسن بن غياث الدين الطهراني ونشأ بأرض الهند وتدرب على الفنون الحربية وتأدب بآداب السلطة فقربه عالمگير بن شاهجهان سلطان الهند إليه ورقاه درجة بعد درجة حتى ولاه على مير بخشيگرى ولقبه « نصرت جنگ » ، ولما تولى المملكة شاه عالم بن عالمگير لقبه « صمصام الدولة ، أمير الأمراء » وأضاف في منصبه حتى صار سبعة آلاف له وسبعة آلاف للخيل وولاه على بلاد الدكن ، ولما توفى شاه عالم المذكور لحق بولده معز الدين وقاتل إخوته عظيم الشأن ورفيع الشأن وجهان شاه فقتلهم في المعركة ، وكان فرخ سير بن عظيم الشأن في « بهار » فلما سمع ذلك سار إليه وكان معه حسن على خان وحسين على خان فقاتلوه فانهزم ذو الفقار خان وأراد أن يستعد للحرب مرة ثانية فنهاه والده إبراهيم عن ذلك وأشار إليه أن يحضر لدى فرخ سير وكان يعتقد إبراهيم أنه يعفو ويسامحه ، فلما حضر ذو الفقار خان بين يديه أمر بقتله ، فقتل في السابع عشر من محرم سنة أربع وعشرين ومائة وألف ، فعمل والده إبراهيم لوفاته تاريخا عجيبا : هاتف شام غريبان با دو چشم خون فشان * گفت « إبراهيم إسماعيل را قربان نمود » وكان ذو الفقار خان شجاعا مقداما باسلا غضوبا قوى البطش شديد الانتقام كبير المنزلة ، وفيه يقول ناصر على السرهندى : أي شان حيدرى ز جبين تو آشكار * نام تو در نبرد كند كار ذو الفقار .